متسجدات المحترفين

من يكون آدم ماسينا !!

496142852

 

كرة القدم مثل الحياة تضعك في مسار مليء بالصعوبات والعقبات والفشل يلوح دائما قبل النجاح. ومع ذلك هناك من يتحدى الحواجز ويصنع لنفسه فرصة ثانية كما هو حال آدم ماسينا، نجم صاعد بالدوري الدرجة الاولى الإيطالية يسعى لبناء شخصيته والنجاح في مساره والمهني إلى حد الكمال.

آدم ماسينا ابن لاسرة مغربية، ولد في اليوم الثاني من عام 1994 في خريبكة، بالمناطق الداخلية من البلاد المعروف بمخزونات ضخمة من الفوسفاط. شاء القدر ان توفيت والدته بعد بضعة أشهر من الولادة . انتقل وبقية أفراد الأسرة الى مدينة بولونيا لكن ادمان الوالد الشديد على الكحول واهماله لأبنائه جعل ادم وشقيقه زكرياء نزلاء بملجأ خيري يدعى مارانا-ثا ، ثم قامت العديد من الاسر بثبني الطفلين قبل ان يقع في يدي اسرة تدعى رافيلي بعد فراق الزوجين الايطاليين تفرغت تيريزا للعناية بالطفلين وكانت بمثابة الوالد و الجد .

حب ماسينا لكرة القدم بدأ مبكرا حينما التحق بفريق GALLIERA احدى ضواحي عاصمة مقاطعة Emilian هناك نشأ وترعرع كرويا ، وفي سن 13 عاما التحق بصغار فريق بولونيا كمهاجم، ولكن لم يقنع كثيرا مسؤولي النادي وضل لمدة طويلة حبيس مقعد البدلاء، وللبحث عن فضاء ارحب وفرص جديدة للبزوغ قرر في سن 18 عاما الالتحاق بنادي Giacomense من الدرجة الرابعة هنالك التقى المدرب Fabio Gallo الدي غير الكثير في مسار اللاعب .

كان جالو يؤمن كثيرا بقدرات ماسينا وحاول الاستفادة من خصائصه كطول القامة 189 سم ، القوة والطاقة والجهد التي تبدو ضائعة في الهجوم بتغيير مركزه من الجهة اليسرى لخط الوسط وبعد ذلك ارجاعه للدفاع . في موسم 2012/2013 لعب 15 مباراة على مستوى عال، كافية لتثير انتباه مسؤولي فريقه السابق بولونيا لتتم إعادته من جديد .


وهذه المرة استغل الفرصة جيدا ليتم اختياره الموسم الماضي أفضل المدافعين بدوري الدرجة الثانية وحقق الصعود رفقة بولونيا . الآن و في اول ظهور له في دوري النخبة لكرة القدم الإيطالية لا شك انه حقق الحلم الكبير الذي كان يراوضه عندما بدأ بركل الكرات في ضواحي بولونيا وبعد التغلب على العديد من العقبات، لم يتجاوزالصعاب فقط بل أصبح واحدا من اللاعبين الأكثر تميزا.

مجهوده لا يقتصر في قوته الدفاعية بل يساند زملائه بتحركاته الذكية مع اناقة و دقة في الهجوم ، في الأشهر الأولى الثلاثة في دوري الدرجة الاولى الايطالي سجل هدفين وأربع تمريرات، على الرغم من البداية السيئة لفريقه تحت قيادة دونادوني فلا يزال بإمكانه تطوير مؤهلاته ومهارته .

إيطاليا ليست مجرد بلد مضيف لماسينا. بل هي أيضا اختيار القلب يرى فيها المكان للبروز على الصعيد العالمي فقد عبر مؤخرا عن رفض دعوة تمثيل المنتخب المغربي، و شارك لأول مرة بالفعل مع النيازوري اقل من 21 سنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.