متسجدات المحترفين

مصطفى مدهون ضحية حرب يشنها بعض المحيطين بميلانو على غالياني

galiani

يونس شاهين – ايطاليا

صدمت هذا اليوم بخبر قرأته عبر إحدى المواقع المحلية لمدينة فاريزي الإيطالية تحت عنوان “سرقة في ميلانيلو من طرف صهر سابق لغالياني”، وبحكم معرفتي الوطيدة بالسيد مصطفى مدهون، بوظيفته في نادي الروسونيري كمسؤول على الأمتعة في الفريق الأول، وبالعلاقة العائلية التي تربطه بالرجل الثاني في ميلان أدريانو غالياني، فقد سارعت لإتمام قراءة الخبر متخوفا ومستغربا بشدة مما أقرأه. أعرف الرجل حق المعرفة، أخلاقه ومهنيته التي شهدتها عن قرب والتي ستقف بكل تأكيد حائلا بينه وبين الوقوع في هذا التصرف الدنيء. أيعقل أن يقع مصطفى مدهون الذي عمر لأكثر من عقد من الزمان وتحديدا 12 سنة رفقة نادي الميلان بأن يقع في مطب رخيص يتمثل في سرقة بعض من الأقمصة والجوارب والأحذية ؟؟؟  لا أعتقد ذلك بل شبه مستحيل.

أعود لأقرأ الخبر من جديد، أطلع على العنوان وعلى أسطر الخبر لأجد أن إسم غالياني قد ذكر أكثر من مرة، في حين تم الإكتفاء بالتلميح فقط لمسؤول عن الأمتعة يحمل الجنسية المغربية وصهر سابق لأدريانو غالياني المدير التنفيذي ونائب رئيس الميلان.

هي إذن إستمرارية لحرب طاحنة لم يجد بعض المناهضين لسياسات غالياني “الدكتاتورية” من الوسائل سوى الرخيص منها وإستغلال الورقة الأضعف “مسؤول الأمتعة” الذي لا حول له ولا قوة. وأتسائل هنا مالذي استفدتم منه من خلال نشر هذا الخبر الزائف ؟ ذكرتم أن مدهون قد أودع السجن وهو حر طليق ويتواجد حاليا ببيته. لا أعرف أن أفهم كيف يمكن لهؤلاء أن يخلطوا بين مناهضتهم لسياسة رجل تحكم في زمام أمور نادي عريق كالميلان منذ 29 سنة وبين إتهام رجل بسيط ليس له من ذنب سوى أنه يؤذي وظيفته بكل مهنية ويملك علاقة قرابة سابقة بأدريانو غالياني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *