
بعد الأخبار الأخيرة التي راجت وروجت لها بعض المنابر اﻹعلامية هنا بإيطاليا. والتي أشارت إلى تورط السيد مصطفى مدهون في عملية سرقة طالت أمتعة وأغراض الميلان.
ما إن إنتشر الخبر حتى بادرنا بالإتصال هاتفيا بالسيد مصطفى، الذي بدى على صوته علامات التأثر والحسرة، حيث عبر لنا عن مدى إستغرابه لمثل هاته الأخبار، ثم أضاف قائلا:
“لقد تلقيت عديدا من المكالمات من أصدقاء لي هنا وكذا في المغرب قصد الإستفسار عما وقع وما ذهب إليه البعض حول دخولي للسجن . ظننت في البداية أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى مجرد مزحة لا أقل ولا أكثر.لكن بعد تأكدي من الخبر بنفسي ،شعرت باستغراب وحسرة كبيرين.”
ثم أضاف القضية وما فيها أن هنالك من يريد استخدامي ككبش فداء لضرب غالياني . وهذا ليس غريبا على بعض الأشخاص منعدمي الضمير، الذين يقودون حملة شرسة ضده، بعد أن إستعصى عليهم زعزته من مكانه ومنصبه داخل النادي، وارتأوا أن يسلكوا هذا المسلك الرخيص والدنيء، فالأمر كشف واللعبة فضحت .
أنا الآن لازلت أزاول عملي بشكل عادي، و لا توجد هناك أية مشاكل بيني و بين إدارة النادي، وكل ما روج له البعض من أخبار لا يعدو أن يكون سوى إشاعات دنيئة روج لها بعض منعدمي الضمير.
وأزيدكم من البيت شعرا، عندما تم الحديث عن بعض التفاصيل حول الإشاعة، وتحديدا حول وجود حذاء وأزياء تحمل إسم اللاعب السابق لميلان الهولندي أوربي إيمانويلسون، كل مافي الأمر أنها عبارة عن هدايا كان قد تلقاها إبني سابقا من طرف اللاعب إيمانويلسون بحكم علاقة الصداقة التي ربطتهما .
أعيد وأكرر لا زلت أمارس نشاطي المهني الإعتيادي بمركز ميلانيلو، لكن أريد أن أعرج على نقطة مهمة، وهي أكثر ما حز في نفسي، كون الكثيرين من أصدقائي بالمغرب وأعني تحديدا رجال الصحافة الذين كانوا يلجؤون إلي ويتصلون بي كلما أرادوا الحديث مع اللاعبين تاعرابت ومستور وغيرهم، لم يكلفوا نفسهم عناء الإتصال بي للتأكد من صدق الأنباء الرائجة حول شخصي، قبل السير على نفس دأب الصحف والمواقع الإيطالية، ونقل الخبر دون التأكد من أدنى حيثياته وتفاصيله.





