متسجدات المحترفين

الوداد الرياضي يواصل نزيف النقاط ويحصد التعادل الخامس على التوالي

wacmat

يواصل الوداد البيضاوي نزيف النقاط في البطولة الإحترافية بعد أن عجز عن تحقيق الفوز في اللقاأت الخمس الأخيرة ،والتي إنتهت أغلبها بالتعادل السلبي على الرغم من توفر الفريق على لاعبين و مهاجمين قادرين على تسجيل العديد من الأهداف ،إلا أن الموسم الحالي شهد تذبذباً على مستوى هجوم بطل النسخة الماضية من دوري إتصالات المغرب.

وكان الوداد قد إكتفى قبل ساعات بالتعادل السلبي خارج ملعبه أمام المغرب التطواني برسم الجولة الأخيرة من مرحلة ذهاب الدوري ، ليهدر المدرب توشاك فرصة الإنفراد بالصدارة والتتويج مع الوداد بلقب الخريف محققاً بذلك أسوء نتائجه مع النادي الأحمر في الأشهر الماضية.
وخلال مباراياته العشرة الأخيرة فاز الوداد في ثلاث مناسبات فقط ولم يسجل سوى ثمانية أهداف ،ليصبح رصيده من النقاط 28 نقطة متساوياً مع المتصدر الفتح الرباطي الذي سيلعب يوم غد الخميس أمام المولودية الوجدية قصد تأمين الصدارة بعد أن فشل الوداد الرياضي في الإحتفاظ بها منذ جولات عديدة.
وتتخوف الجماهير الودادية من مستوى الفريق المقبل على خوض منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد أسابيع ،كما أن الميركاتو الشتوي الحالي لم يشهد أي جديد بخصوص جلب لاعبين جدد أو تسريح أخرين لم يقدوموا للنادي ما كان يطمح إليه منذ ضمهم الصيف الماضي ،وهو ما أثر على تواجدهم في تشكيلة المنتخب المحلي التي ستشارك في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين برواندا يوم الثلاثاء المقبل ،إذ أن المدرب امحمد فاخر أقصى العديد من لاعبي الوداد من اللائحة النهائية والتي لم تضم سوى اللاعب محمد أوناجم ثم المخضرم إبراهيم النقاش ، فيما تم إسقاط الخماسي المتكون من ، رشيد حسني ، عبد اللطيف نوصير ، صلاح الدين السعيدي والحارس زهير لعروبي والمدافع رابح من القائمة، لعدم إقتناع المدرب فاخر بهم رغم أنهم شكلوا الدعامات الأساسية للمنتخب المحلي في اللقاأت السابقة وهو أتر غضب العديد من محبي الوداد عقب إستبعادهم من فانيلة الأسود في “الشان”.
أسئلة تطرح ، ومصير مجهول لفريق مكون من أفضل وأغلى اللاعبين محلياً بخصوص مرحلة الإياب والتي ستتزامن مع إنطلاق “الشومبيونزليغ الإفريقية” على أمل نسيان كبوات حاضر النتائج السلبية في الدوري والكأس ، وأن يحقق جون توشاك حلمه بنيل لقبٍِ غالي قد يجعل منه المدرب المفضل الذي يسعد الصغير و الكبير من أنصار الوداد و يعيد لكرة القدم المغربية قيمتها المفقودة في القارة السمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.