
كارين غباري بطلة المغرب و فرنسا و الحائزة مؤخرا على جائزة مارس دور لهذه السنة تفتح قلبها حصريا للمرصدبرو و تتحدث عن مشاكلها مع الوصيين عن الرياضة بالمغرب.
– السلام عليكم كارين، في البداية نود ان نهنئك على تتويجك بجائزة مارس دور لسنة 2016.
-شكرا هدا لطف منكم.
– هل بامكانك أن تعرفي عن نفسك أكثر لجمهورك ؟
– اسمي كارين غباري ولدت في 22/06/2000 بمدينة فالانس الواقعة بجنوب فرنسا، من أب مغربي و أم فرنسية. سمير غباري هو إسم والدي وهو ينحدر من مدينتي الرباط و وجدة. أنا بطلة فرنسا لسنة 2012 و مقيدة باللائحة الوزارية للرياضات بفرنسا لسنتي 2012 و 2013. أنا أيضا بطلة للعصبة سنة 2014، و بطلة المغرب سنتي 2015 و 2016.
– لقد سمعنا كثيرا عن المشاكل التي تواجهينها مع وزارة الشباب والرياضة بالمغرب. هل لك أن توضحي لنا الأمور اكثر؟
– منذ أكثر من عامين و نحن ننتقل بإستمرار إلى المغرب محاولين بجهد أن ندرج رياضة التزحلق عى الجليد ضمن اجندة الجامعة الملكية للتزلج و قد تم ذلك في يوم 2 يناير 2016 الماضي حيث شاركت في مسابقتين عالميتين، إحداهما كانت بمدينة ميلانو و تلقيت دعما ماديا من طرف مؤسسة الحسن الثاني و الأخرى كانت الجائزة الكبرى للشباب باسبانيا ممولة من طرف الإتحاد الدولي للعبة(مقره بمدينة لوزان السويسرية). كان بإمكان المغرب أن يشارك بالجائزة الكبرى للشباب بالولايات المتحدة الأمريكية ممولة من الإتحاد الدولي أيضا خلال شتنبر 2015 كما كان بامكاني المشاركة بالألعاب الاولمبية للشباب بالنرويج خلال فبراير 2016 و بطولة العالم للشباب بهنغاريا خلال مارس 2016 لكنني لم أستطع المشاركة لغياب الدعم من الجهات المسؤولة بالمغرب. لقد أرسلت لكم لائحة التظاهرات المقبلة التي بامكاني المشاركة بها. علي أن أشارك على الأقل مرة كل شهر حتى أعزز حظوظي للتأهل لبطولتي العالم 2017 و 2018 و الألعاب الأولمبية الشتوية سنة 2018 بكوريا. لحد يومنا هذا لازلت ألاقي تجاهلا كبيرا من طرف المسؤولين و انا الوحيدة في هذا الميدان، علي أن أباشر برامجي التدريبية بموسيقى جديدة ومعدات جديدة أيضا. أنا لا افهم لماذا ألاقي هذا التهميش أنا أريد حقا أن أرفع راية بلادي عاليا مع شقيقاتي في العالم بأسره فهذا فخر لي كما لجميع المغاربة. أود ايضا أن آتي إلى المغرب بصحبة شقيقتي الكبرى لتلقين هذه الرياضة للأطفال الصغار لأننا نعي جيدا أن المغرب يعج بالمواهب لكن هناك نقص في التأطير و التكوين و لهذا نود القدوم إلى المغرب إن شاء الله.
– هل لك بكلمة اخيرة توجهينها لجمهورك بالمغرب و خاصة لمتتبعي المرصد؟
– أنا جد فخورة لكوني مغربية أود أن أشارك في كبرى التظاهرات العالمية و أجعل كل مغاربة العالم فخورين بي. عاش المغرب. عاش الملك.
يذكر أن كارين غباري و رغم تألقها اللافت في جميع المسابقات، إلا أنها لا تزال تعاني مشكل الإحتضان حيث أنها تجد صعوبة بالغة في العثور على محتضن رسمي لها ليخفف عنها إرتفاع المصاريف المالية التي تلزمها لمواصلة تحضيراتها.





