
في حوار شيق لهيرفي رونار مع الزميل سفيان الرشيدي ، تطرق المدرب الفرنسي لأمور عدة تشغل الرأي العام المغربي حول المنتخب و لنقاط عدة كانت غير واضحة ، بداية من بعض الإختيارات في التشكيل وصولا للإستعدادات لمباراة الغابون ، المدرب المتوج بكأس إفريقيا لمرتين تحدث عن غياب بعض العناصر عن المجموعة بسبب الإصابة و يتعلق الأمر بالرباعي نبيل درار ، مهدي بنعطية ، سفيان بوفال و منير عبادي إضافة لعبد الحميد الكوثري واصفا إياها بالمؤثرة خصوصا و أن الأسماء التي سلف ذكرها لعبت دورا مؤثرا في مباريات المنتخب الأخيرة لكنه أشار أن توسيع القاعدة و إستدعاء 26 لاعبا كان من أجل إعطاء خيارات أكثر خصوصا و أنه بعد المحك الأهم سيكون المنتخب في إختبار ودي ضد كندا ، هذه المباراة التي أسالت الكثير من الحبر فالعديد إستغرت إختيار المنتخب المنتمي للكونكاف على حساب بعض المنتخبات الإفريقية ، هيرفي علل الإختيار بالفترة الزمنية بين المبارتين و هي ثلاث أيام إضافة لكونه يتحفظ على مواجهة أحد المنتخبات التي قد تكون خصما للمغرب و الكشف عن بعض الأوراق الفنية قبل 3 أشهر من العرس الكروي و أشار أن أغلب اللاعبين الذين سيبدؤون لقاء الغابون لن يشاركو في مباراة كندا التي ستكون فرصة لتجريب الأسماء الجديدة و نذكر منها إسماعيل الحداد الذي أكد الإطار الفرنسي أنه يتابعه عن كثب منذ مدة و إستدعائه لم يكن لتألقه في مباراة الزمالك الأخيرة فقط و التي أبان فيها عن مستوى جيد ، إضافة لجواد ياميق لاعب نادي الرجاء البيضاوي الذي يقدم مستويات جيدة منذ أن كان يحمل قميص النادي الخريبكي على حد قول الناخب .
و بالحديث عن إستدعاء كل من مبارك بوصوفة و يوسف العربي نفى رونار أن يكون قد أغلق الباب بشكل نهائي في وجه لاعبي منطقة الخليج في وقت سابق و أكد أنه تطرق فقط لتراجع المستوى الذي قد يؤثر على مغاربة المنطقة في ظل إختلاف ظروف العمل بين أروبا و الخليج ، مشيرا أن اللاعبين لحد الأن يقدمان مستوى جيد بنفس مردودهما في أوروبا كما أثنى على بوصوفة واصفا إياه بمدرب على أرض الملعب في إشارة لأسلوب لعبه القيادي و الجماعي ، و عند توجيه السؤال له عن مدى إرتياحه للخيارات الهجومية المتوفرة أجاب الناخب الفرنسي أن توفر بروفايلات مختلفة في خط الهجوم أمر جيد فأسلوب لعب كل مهاجم يختلف عن الأخر و كل من اللاعبين قادر على تقديم الإضافة في وضعية مختلفة مشيرا أنه سيختار اللاعب المناسب لمواجهة دفاع الغابون و تقديم إضافة للمنتخب في مباراة أمام خصم يعرفه حق المعرفة .
و من جهة أخرى أعطى رونار مثال بإقحامه لإيريك بايلي في المنتخب الإيفواري عند سؤاله عن إستدعائه للاعبين شباب ، مؤكدا أن الأسماء التي تستدعى لديها هامش تطور و قد تمشي على خطى إيريك الذي إنتقل في ظرف موسم و نصف من رديف إسبانيول إلى مانشستر سيتي ، أسماء كالنصيري ، غراس و منديل بدأت تقدم مستويات جيدة مع فرقها فيوسف و فيصل يلعبان بإستمرار مع الفرق الأولى لملقا و هارتس على التوالي في حين منديل يستدعى بين الفينة و الأخرى لتدريبات الفريق الأول لنادي ليل . و يشار أن الثلاثي الشاب أبان عن مستوى محترم عند مشاركته في أخر مبارتين للأسود .
و عن الإستعداد في مدينة مالابو قبل الذهاب للغابون أكد رونار أن الإختيار أتى لمعرفته بالمكان حيث مكث مع المنتخب الإيفواري في نفس الفندق و يعرف بشكل جيد المنشأت الرياضية بعاصمة غينيا الإستوائية إضافة للقرب لمدينة فرانسفيل حيث أن المدة الزمنية التي ستستغرق في الرحلة بين الوجهتين لن تزيد عن 40 دقيقة الشيء الذي حسم إختيار رونار .
إليكم الحوار كاملا :





