
شهد هذا الأسبوع تألقا لافتا لمحترفينا في الدوري الهولندي عكس سابقه فقد كانت لمستهم واضحة في جل المباريات بحصيلة تجاوزت أربع أهداف و عدد من التمريرات الحاسمة التي جعلت بعضهم في التشكيل المثالي لعدة مجلات و صحف هولندية و الحديث بالأخص على حكيم زياش و إبراهيم داري الذي إستغل الفرصة التي أعطيت له بعد أسابيع من الجلوس على دكة الإحتياط ليتبث علو كعبه .
بداية الجولة بالنسبة للمغاربة كانت يوم الجمعة في لقاء جمع نادي توينتي ضد رودا في لقاء شهد مشاركة اللاعب المغربي عادل أوصار لمباراة كاملة من جانب الفريق الأصفر مستوى اللاعب كان متوسطا كأغلب زملائه في لقاء إنتهى بالبياض . أولى مباريات يوم السبت كانت مميزة بالنسبة للمغاربة حيت جمعت أنوار كالي من جانب فيليم 2 و ميمون ماحي من جانب خرونينخين الأول كان أحد أبرز عناصر فريقه حيت أدى مستوى جيد و كان من أبرز المساهمين في فوز فريقه بهدفين لهدف هذا و قد أجمع أغلب متابعي فريقه بأن مباراة هذا الأسبوع هي الافضل له في هذا الموسم ، في حين أن ميمون سجل هدفا في الدقيقة 73 بعشرين بعد دخوله لكن هذا لم يكفي الخضر لضمان نقطة من اللقاء بعد تلقيهم لهدف قبل نهاية المباراة بخمس دقائق ، اللاعب رفع سجل التهديفي لثلاث أهداف في الدوري الهولندي هذا الموسم ، الجدير بالذكر أن المباراة شهدت غياب الواعد أسامة الإدريسي للإصابة .
و في لقاء لم يقل أهمية عن سابقه واجه سبارتا روتردام نادي هيراكليس ألميلو ، زكرياء العزوزي بدأ المباراة كرسمي و كان هو من إفتتح عداد أهداف اللقاء في الدقيقة 44 ليرسل الفريقين لغرف تغيير الملابس بتقدم نادي مدينة روتردام ، بعد دقائق من بداية الشوط الثاني دفع مدرب نادي هيراكليس ببراهيم داري كبديل مكان زميله مييغم ، الجناح المغربي و بعشر دقائق من دخوله رد على مواطنه العزوزي بتسجيل هدف التعادل و ساهم بعدها في الهدف الثاني الذي سجله كواس ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة بعد أن لازم دكة الإحتياط الأسبوع الماضي، مساهمة لاعب فيتيس السابق لم تكن كافية لإنتزاع الفوز حيت إنتهت الساعة و النصف بتعادل إيجابي 2-2 دون مشاركة المغربي الثاني في صفوف الميلو طارق كادا . أما في مواجهة فيتيس أرنهايم ببطل الدوري الهولندي بي اس في أيندهوفن فقد شارك عدنان تيغادويني لمباراة كاملة و كان شاهدا على هزيمة زملائه بثنائية نظيفة في لقاء لم يقدم فيه المأمول كباقي لقاأت الدوري حيث لم ينجح اللاعب بعد في تكرار تجربته مع ناك في الموسم قبل الماضي .
أما مواجهة أياكس و اكسلسيور شهدت تواجد ثلاث مغاربة منذ صافرة البداية حيث دخل كل من هشام فايق و خالد كرامي كرسميين من جانب الفريق الزائر و زياش من طرف اياكس ، حكيم كان ملك الليلة حيث أن النقاط الثلاث أتت عن طريقه بعد تسجيله لهدف جميل مع بداية الشوط الثاني إضافة لتحركاته التي كانت مصدر خطورة أياكس الأول خصوصا في الشوط الاول ، في المقابل ادى الثنائي كرامي و فايق مباراة بأداء محترم فالمدافع الايمن لعب مباراة كاملة في حين أن زميله خاض 78 دقيقة . و في مباراة نادي بيك زفوله ضد نادي غو أهيلز إيغلز شارك يونس مختار كرسمي لكن لم يمكث كثيرا على أرضية الملعب حيث غادره في الدقيقة 19 بسبب الإصابة في حين أن زميلة و مواطنه أنس أشهبار لعب لقرابة عشرين دقيقة حيث دخل كبديل لإيهيزايبو في حين هاشم مستور كان غائبا بسبب إختيارات المدرب على أن يكون حاضرا في مباراة الرديف ، من جانب الخصم لعب الظهير الأيسر رشدي أشنتيح المباراة كاملة و تلقى بطاقة صفراء في خسارة ناديه بثلاث أهداف مقابل واحد .
في مباراة نادي فاينورد ضد هيرنفين دخل الأحمدي كرسمي كالعادة و كان من بين أبرز لاعبي ناديه على ارضية الملعب حيث كان حاضرا في تشكيل الجولة لصحف هولندية عدة منها تيليغراف التي أثنت على مساهمته الكبيرة في خط الوسط و الأدوار المزدوجة التي يقوم بها ، و أعطته نقطة 8/10 ليواصل تألقه و تباث مستواه الذي يجعله أفضل محترف مغربي في الإدرديفيزي لحد الأن ، من جهة نادي هيرنفين بقي يونس نملي جليس دكة الإحتياط.
ثلاثي أوتريخت ، ياسين أيوب ، سفيان أمرابط و ناصر بارزيت كانو حاضرين في مواجهة نادي نيك نيميخن ، الثلاثي قدم مستوى جيدا بالأخص سفيان أمرابط و ناصر بارازيت ، فالثاني كان مساهما بشكل كبير في الهدف الأول للفريق و الذي تم إحتسابه لحارس الخصم قبل أي يخرج و ياسين أيوب في الدقيقة 79 في حين أن أمرابط لعب اللقاء كاملا ، من جهة نيك نيميخن فمحمد رايحي لم يشارك بسبب الإصابة . و في أخر مواجهة عن الجولة دخل إلياس بلحساني كرسمي في مواجهة دين هاخ ، أحد أبرز أعمدة نادي مدينة ألكمار شارك ل 66 دقيقة قبل أن يترك مكانه لمسجل الهدف الوحيد في اللقاء مورين .





