
“ابرا” كان قد أعلن في وقت سابق على أنه سيعود للملاعب، و العودة من الإعتزال الدولي قصد المشاركة في مونديال روسيا رفقة المنتخب السويدي، الذي لم يلعب له منذ نهائيات يورو 2016، بعدما انضم ذو الـ 36 لقلعة ستامفورد بريدج صيف 2016 قادما من حديقة الأمراء، بعدما على تربع عرش هدافها التاريخي عبر ناديها الأول، باريس سان جيرمان الذي أصبح رفقته الهداف التاريخي له على مر العصور بعدما سجل له 152 هدفا في 178 مباراة شارك فيها في مختلف البطولات، إلا أن رقمه حطم عبر زميله السابق، ادينسون كافاني بالموسم الحالي، إلا أنه فشل بالفوز بدوري أبطال أوروبا، فشلٌ أروربي رفقة النادي الباريسي حققه بجوار النادي الإنجليزي في موسمه الأول، عقب تتويجه بالدوري الأوروبي، و سجل له 28 هدفا في 46 مباراة، خلال الموسم الماضي، قبل أن يغيب عن الميادين نتيجة اصابته بقطع في الرباط الصليبي أمام أندرلخت في اليوروباليغ.
زلاتان الذي و إن غاذر مانشستر يونايتد بطريقة غريبة، إلا أنه انفرد برقم قياسي يصعب على أي لاعب آخر تحطيمه، بعدما اصبح أول لاعب يدافع عن قميص 7 أندية أوربية في دوري أبطال أوروبا : أياكس، جوفونتيس، انتر، برشلونة، ميلان، باريس سان جيرمان، مانشستر يونايتد، لنتهي رحلته رفقة الأخير في البريمرليغ وأوروبا بعدما كان يبحث عن مجد كروي جديد، باء بالفشل تحت قيادة “سبيشل وان” الذي إن خطط للتخلص من أي لاعب لا يشفق عليه رغم مؤهلاته.





