أسود الأطلس قاموا بالواجب و عادوا بالنقاط الكاملة من بوروندي، ليتجنبوا المفاجأة و الدخول في الحسابات المعقدة …

كتيبة وحيد خاليلوزيتش، دخلت المباراة بمسؤولية كبيرة، خاصة وأنها ضيعت نقطتين على أرضها أمام المرابطين ! خاليلوزيتش دخل المباراة و هو يظهر على الورق كأنه غير من شكل الفريق، لكن في الميدان احتفظ بنفس الأسلوب و النهج بالإعتماد على نفس الخطة 4-2-3-1 … لكن الفارق كان في التنوع التكتيكي و إستغلال العناصر بالشكل الأفضل !  فما يميز المنتخب المغربي هو هذا التنوع، فمن الممكن في المباراة أن يعتمد المدرب على عدة أساليب بدون تغيير العناصر الموجودة …

فمثلا اليوم، وحيد في الحالة الهجومية استغل حكيمي أحسن إستغلال، ليوظفه مع مزراوي ويشكل ثنائية رهيبة في الجهة اليمنى، وأيضا في الحالة الدفاعية بالرجوع ل 4-4-2 و تغيير الأسلوب بالكامل! عناصر المنتخب تتمتع بالتنوع في اللعب في عدة مراكز، وهذا ما يجعل المدرب يجد الحلول بسرعة لحل المشاكل .

 بالتأكيد هناك نقطة أخرى مهمة لاحظها من شاهدوا المباراة وهي العناق الحار لللاعبين للمدرب بعد أي هدف مسجل … وهذا مؤشر جد إيجابي، فالثقة هي أساس كل العلاقات، وخاصة في مثل هذه الظروف التي يعيشها المنتخب المغربي؛فبناء الثقة مع المجموعة المحيطة يحسب لوحيد خاليلوزيتش، وسيجعله يعمل براحة أكبر … لأن أي تعليمات ستوجه لللاعبين ستكون سريعة التنفيذ بدون أي تردد !

 الخلاصة، تقييم أي منتخب يكون في الرسميات … خاليلوزيتش في المباراتين الرسميتن أخذ أهم شيء “ثقة المجموعة”، أجل، بقيت فئة من الجماهير مازالت غير مقتنعة؛لكن من الضروري إعطاء الوقت، ففي الأخير هما مبارتين فقط، و الأداء أصبح موجودا عكس الوديات، والنتائج ستأتي: بالصبر و الإحساس بالمسؤولية … و هاته الأخيرة لمسنها، لكن الأولى مازالت غائبة!

اترك تعليقاً