أسفر إياب دربي كازابلانكا الكبير على تأهل الرجاء البيضاوي للدور الموالي من كأس محمد السادس للأندية الأبطال. حيث قد نجحت النسور الخضر في مسايرة أطوار المباراة حتى آخر نفس، لتخطف بذلك تعادل ثمين قبل أن يطلق الحكم محمود البنا صافرة النهاية.

وقد وصف المتابعون هذه المبارة ب ” المجنونة ” نظرا لما شهدته من غرابة في تقلب موازين القوى. حيث بادرت الوداد مبكرا للتسجيل عبر محمد ناهيري في الدقيقة 13 من نقطة الجزاء. ليعيد بعدها محسن متولي المبارة الى نقطة الصفر بهدف سجله بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني من ركلة جزاء أيضا. لم تنتظر الوداد سوى 6 دقائق لتعود لسيادة المباراة من جديد بفضل هدف ايمن الحسوني، ثم أضافت آخرا بواسطة ايوب الكعبي بعد دقيقتين فقط. لتأكد الوداد تقدمها مرة أخرى بهدف رابع في الدقيقة 73 بعد حوار جميل بين الحسوني و بديع اووك انتهى في شباك انس الزنيتي. بعد دقيقة فقط من هدف الوداد الرابع، سجل البديل حميد احداد ثاني أهداف الرجاء معلنا بذلك عن بداية “ريمونتادا” تاريخية.

حيث أكد العميد محسن متولي صحوة الرجاء بعد أن أضاف هدفا ثالثا في الدقيقة 88 من ركلة جزاء. لتأتي رصاصة الرحمة من مالونغو في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مباشرة بعد أن أضاع ايوب الكعبي انفراد أمام شباك فارغة.

انتهى الديربي ملونا كازابلانكا بالأخصر. بعد أداء خرافي من كلا الفريقين خصوصا في الشوط الثاني قل ما نشاهده في المباريات العربية والإفريقية. حتى أنه قد تعالت بعض الأصوات مرشحة هذه المباراة كالأفضل على المستوى العربي والقاري لسنة 2019، نظرا لما شهدته من جنون داخل الملعب، وجنون آخر قد فاقه جمالا في المدرجات بين فصائل الفريقين. انتها الدربي وقد أعلنها بصريح العبارة “كرة القدم المغربية لا يعلى عليها داخل القارة”

هذا ويذكر أيضا أن اولمبيك آسفي هو الآخر قد عاد بتأهل من عقر دار الترجي. بعد أن تغلب على شيخ الأندية التونسية بضربات الجزاء ( 4-2 ).

 

wac-4-4-rda

 

اترك تعليقاً