استغل الوداد الرياضي التعادل الذي تحقق بالملعب البلدي ببركان يوم أمس بين نهضة بركان وضيفه الرجاء، و عاد بفوز ثمين من مدينة آسفي

على حساب الأولمپيك المحلي بهدفين مقابل هدف، و ذلك برسم مباريات الجولة الثالثة عشر من البطولة الوطنية .
جاءت مواجهة الوداد وآسفي في ظروف متباينة لكلا الفريقين، حيث يقدم العبديون موسما مقبولا محليا ومتميزا على المستوى العربي، و هو العائد بتعادل ثمين من جدة ضد الاتحاد السعودي قد يمهد له طريق التأهل للدور المقبل من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بينما يعرف الوداد تذبذبا في الأداء وتقلبات في القيادة الفنية لكن نتائجه لحد الآن تبقى مقبولة على جميع المستويات.
أصحاب الدار كادوا يفتتحون التسجيل في أولى الدقائق لولا صمود التكناوتي ومعه دفاع الوداد المثقل بالغيابات، لكن إصرار المسفويين على التسجيل جعلهم ينالون من مرمى الوداد عند الدقيقة الثالثة والثلاثين بقدم المهاجم المتوهج مؤخرا أيوب الكعداوي، هدف جاء من هجمة منظمة قادها صانع ألعاب الفريق محمد مورابيط.

لتبدأ بعدها كتيبة عبد الإله صابر الذي يقود آخر مباراة له قبل أن يترك الدفة لسيباستيان دوسابر رحلتها نحو التعديل، و التي اصطدمت في كل محاولاتها بدفاعات متكتلة أحسن تنظيمها المدرب للكيسر، هكذا انتهى النصف الأول من المباراة بتقدم أولمپيك آسفي بهدف نظيف.
في الشوط الثاني دخل الوداد بعزم شديد على التعديل، و هو ما حصل عليه عند الدقيقة الخامسة والخمسين بواسطة هدافه الجديد الكونغولي كازادي كاسونغو، مستفيدا من عرضية بديع أوك بعد خطأ فادح في الدفاع المسفيوي.
كازادي كاسونغو عاد قبل دقيقتين من النهاية ليكسر دفاعات آسفي في لقطة أثارت الكثير من الجدل على مستوى شرعية القرار التحكيمي، و يوقع ثاني أهدافه بالمباراة، و و هو في نفس الوقت ثاني أهداف الوداد، حمل به فريقه للتربع على عرش صدارة الدوري المغربي برصيد 29 نقطة، و بفارق نقطة واحدة عن نهضة بركان الذي المراجع للمركز الثاني، بينما خسارة القرش المسفيوي أبقته عند المركز 13 برصيد 13 نقطة حصدها من 12 مباراة.

بقلم : محمد الحضري

اترك تعليقاً