واجه هشام الدكيك مدرب المنتخب الوطني داخل القاعة، حادث سير مروع سنة 2012. وذلك أثناء تنقل نادي سبو القنيطرة الى مدينة تطوان عبر الطريق السيار بمولاي بوسلهام،

قصد مواجهة اياكس تطوان برسم منافسات البطولة. حيث رقد الدكيك بمصحة حسان بالرباط بسبب كسر مزدوج على مستوى الظهر. هذا بعد أن أمضى فترة علاجية بالمستشفى العسكري بالرباط رفقة باقي المصابين على كفالة الجامعة. لكن سرعان ما انتهت هذه الكفالة، لينتقل الدكيك الى مصحة خاصة على حسابه الخاص، في وقت كانت المتابعة الطبية لحالته الصحية الحرجة ضرورة ملحة. ويذكر أن الجامعة كانت على علم بالوضع الصحي الحرج للدكيك، حيث قد اخبر طبيب منتخب القاعة الكاتب العام طريق ناجم أن الدكيك يحتاج إلى المكوث في المصحة حوالي 3 أسابيع على الأقل. لكن الجامعة لم تتدخل في الموضوع.

جاءت هذه الحادثة المفجعة بعد تأهل المنتخب المغربي إلى نهائيات مونديال التايلاند 2012. وقد أودت بحياة أمين اليازغي لاعب نادي سبو القنيطري والمنتخب المغربي. مما سبب جو من الحزن داخل معسكر المنتخب المغربي. حيث تم تأجيل التجمع الإعدادي بسبب تمسك اللاعبين بهشام الدكيك الذي كان يمكث في المستشفى، في وقت كانت الجامعة ‘ربما’ تبحث عن بديل. ليتم في النهاية تشكيل لجنة تقنية للإشراف على التجمع.

هشام الدكيك

وجاء تنقل الناخب الوطني هشام الدكيك الى مدينة تطوان تلبيتا لنداء الواجب. حيث كان من الضروري عليه كمدرب، الوقوف على جاهزية بعض اللاعبين قبل دعوتهم إلى مونديال التايلاند. لكن شاءت الأقدار أن يقع ما لم يكن في الحسبان.

اليوم هشام الدكيك هو بطل افريقيا للمرة الثانية تواليا، على حساب المنتخب المصري. هذا الأخير الذي تجرع مرارة خسارة النهائي أمام اسود الأطلس لمرتين متتاليتين. وجاء الفوز الأخير بخماسية نظيفة في شباك الفراعنة، تناوب على تسجيلها كل من سفيان المسرار (هدفين)، عبد اللطيف فاتي، انس العياد، و سعد كنية. ليتوج المنتخب المغربي رسميا بكأس افريقيا لكرة القدم داخل القاعة.

اترك تعليقاً