طالبت العديد من الدول من رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ إلغاء االالعاب الاولمبية طوكيو 2020. لكن الأخير لم يرد حيث تم وصف استجابته لأزمة الفيروس التاجي العالمية بأنها “صماء “. وتمضي اللجنة الأولمبية الدولية ، في خططها لتنظيم الألعاب في اليابان في موعدها الأصلي – من 24 يوليو إلى 9 أغسطس. خاصة مع رفض اليابان تأجيلها وهي التي أنفقت مايقارب 4 ملايير دولار استعدادا لتنظيمها.



ومع ذلك ، هناك إدراك متزايد خارج دوائر اللجنة الأولمبية الدولية أنه من غير الواقعي أن نتوقع أن يلتقي رياضيو العالم في اليابان في غضون أشهر ، عندما تكون أجزاء كبيرة من العالم مغلقة حاليًا.

وفي اتصال مع 220 ممثلا رياضيا من جميع أنحاء العالم يوم الأربعاء ، قال باخ إنه كانت هناك محادثات “بناءة للغاية” وكشف عن العديد من الأسئلة التي أثيرت حول نظام التأهل ، بالنظر إلى إلغاء المسابقات المجدولة من أجل الحفاظ على الصحة العامة للرياضيين.
وقال باخ أن كل شيء لا يزال يمكن أن يجتمع لأن “ما زال لدينا أكثر من أربعة أشهر للذهاب إلى الأولمبياد”

و ردّ ماثيو بينسنت ،( الرياضي الأولمبي البريطاني ، الحاصل على الميدالية الذهبية للتجديف أربع مرات من دورة ألعاب برشلونة عام 1992 إلى أثينا عام 2004 ،) قائلا إن باخ أساء الحكم على حقيقة الوضع. وكتب على تويتر: “أنا آسف يا سيد باخ لكن هذا ردٌ أصم”.


وأضاف الرياضي البريطاني “إن غريزة الحفاظ على الأمان [ناهيك عن إطاعة تعليمات الحكومة للحظر] لا تتوافق مع تدريب الرياضيين والسفر والتركيز الذي تتطلبه الألعاب الأولمبية التي تلوح في الأفق من الرياضيين ومنظمي المتفرجين وما إلى ذلك”.
واكّد ” لقد انتهت الرياضة المنظمة بشكل أساسي في بعض البلدان الأوروبية والآسيوية. هناك أشياء أكبر من الألعاب الأولمبية، وهي صحة ورفاهية الأسرة الأولمبية الواحدة”.
وخاطب باخ قائلا: “اتصل بالجميع و قُل لهم أولمبياد طوكيو ستؤجل إلى العام المقبل أو الذي بعد، أو كلما كان ذلك ممكنًا لاحقًا.”



وتوقفت جميع الأنشطة الرياضية في أوروبا وأسيا وأغلب دول العالم، حيث تقوم دول كثيرة، بتطبيق العزل الذاتي للسكان لحماية أنفسهم والآخرين من الفيروس الذي قتل إلى حدود اليوم الأربعاء ما يقرب من 9000 شخص وأصاب ما يقرب من 220.000.

اترك تعليقاً