نشرت النسخة الإيطالية من موقع Goal تقريرا عن مسيرة لاعب المنتخب الوطني ونادي بنفيكا البرتغالي عادل تعرابت.

تحدث كاتب المقال عن بدايات تعرابت ” في الحقول الخرسانية في Berre-l’Étang ، على بعد بضعة كيلومترات من مارسيليا ، حاول عادل تاعرابت ، تقليد زيدان وطريقته في ضرب الكرة “.

وشدّد الكاتب على أنّ تعرابت كان لاعبًا منضبطًا هجوميا ، لكنه قليلًا ما يعود لمساندة الدّفاع وقال : “بالنسبة لشخص مثله ، ان تلاحق خصومك لاسترجاع الكرة كان أمرًا مهينًا تقريبًا” ، و يتذكر الصّحفي أيضًا عدم الانضباط الذي انعكس سلبا على مسيرة الموهبة المغربية، في بعض الحالات : “الوقاحة التكتيكية وقلة روح التضحية ، في التداريب كما في المباريات ، قادته على مرِّ السنين للتصادم مع بعض المدربين ، مثل هاري ريدناب ، الذي وصفه في فترة لعبه لفريق كوينز بارك رينجرز بأنه ” أسوأ لاعب رأيته في حياتي “، مشددًا على أنه كان يزن عشرة أرطال أكثر من الوزن المثالي”.

و سلّط المقال الضوء على نقطة تحوّل لاعب بنفيكا من لاعب غير مرغوب فيه إلى لاعب مجتهد يقاتل في المستطيل الأخضر “. حيث في شهر مارس 2019، كان بنفيكا متصدّرا و يقاتل من أجل اللقب ، بعد رحيل روي فيتوريا ، تولّى المهمة برونو لاج ، المدرب السابق للفريق ب. و هو الذي قرّر ، في مواجهة التحدّي ضد فريق تونديلا ، الاتصال بـ عادل تاعرابت ، الذي ظل حتى ذلك الحين تمامًا في الفريق ب “.
في هذه المرحلة تجلّى التغيير في عقلية تاعرابت. الذي اعتاد على اللعب خلف المهاجمين أو كمهاجم ثانٍ ، لكنّ المدرب البرتغالي أعاد اكتشافه تمامًا. بعيدًا عن “منطقة الراحة” الخاصة به. شارك تعرابت المهام الدفاعية مع غابرييل أوّلاً ثم ويغل لاحقًا ، مما أجبر اللاعب فلورنتينو على الجلوس على مقاعد البدلاء. “.
و استشهد الصحافي في مقاله بتصريح لعادل تاعرابت الذي صرح لقناة QPR على يوتيوب ذات مرة عن هذا التغيير: ” لقد غيّرني [برونو لاج] تمامًا كرجل وكلاعب. الآن أركض ، أدافع ، خارج منطقة الجزاء لم أظن قطّ أنني أستطيع أن أفعل هذه الأشياء أو أن أصبح هذا النوع من اللاعبين ، كل ذلك بفضله. لم أظن قطّ أنني أستطيع الركض 13 كيلومترًا في المباراة الواحدة”.

خلاصة القول ، يقول الصحافي إن تاعرابت انتقل من “اللاعب الساحر بمرواغاته وتلاعبه بالخصوم إلى اللاعب العامل” ، وهو تحول أدى إلى بدايته في بنفيكا ، وجعل منه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري البرتغالي، من حيث عدد الكرات المسترجعة من الخصم (122) ، أو أكثر من 6 استخلاصات للكرة في المتوسط ​​لكل مباراة.

اترك تعليقاً