تحدث يوهان لوفيل بمناسبة إشرافه على تدريب الفريق الرديف لنادي نيس الفرنسي عن تجربته في اكاديمية محمد السادس بالمغرب حيث صرح قائلا:

” أكاديمية محمد السادس هي مؤسسة مرموقة سواء من حيث التسهيلات أو جودة اللاعبين، أنا سعيد جدا لأني كنت هناك. كانت تجربة كبيرة و مفيدة بالنسبة لي علاوة على ذلك، يعتمد نظام التدريب في الأكاديمية على النموذج الفرنسي، لذلك تأقلمت مع أسلوب العمل.”.

يضيف يوهان لوفيل : ” عندما وصلت إلى أكاديمية محمد السادس ، أخدت المسؤولية بعد تقاعد لوك برودر الذي كان المدير الفني وأخذت مكانه على رأس قسم التدريب.”.

” لقد كانت تجربة مفيدة جدًا من الناحية الإدارية لأنني دربت في ثقافة مختلفة، مع أشخاص لديهم رؤية معينة للأشياء. لذا كان يتطلب الامر التكيف لأغير الطريقة التي أنقل بها رسائلي.”.

” كما أنني محظوظ بمعرفة ملفات تعريف اللاعبين الآخرين حيث يعتمد الشباب بشكل كبير على الجانب التقني و ” كرة القدم في الشوارع” وهؤلاء يفتقرون إلى هذا البعد التكتيكي. كان علي أن أغرس فيهم قواعد تكتيكية وغيرها، مع الحفاظ على إمكانياتهم المكتسبة بالفعل.”

يضيف يوهان : ” المشكلة هي أنه في المغرب نادراً ما تمتلك الأندية هياكل و بنيات مثل فرنسا حتى لو بدأت في التطور. بصرف النظر عن أكاديمية محمد السادس ، يجب أن يكون هناك 2 أو 3 فرق كبيرة تقوم بنفس العمل. لذا في النهاية، لم يواجه شباب الأكاديمية من خلال المباريات لاعبين من نفس المستوى، الأمر الذي لم يسمح لهم بالتطور كما أرادوا. حتى أننا قررنا الارتقاء بفرقنا حتى يتمكن اللاعبون من الوصول إلى مرحلة بارزة. إن أكبر مشكلة تواجه كرة القدم المغربية تكمن هنا”.

اترك تعليقاً