أصبح بيلسا اسم لامع في إنجلترا بعد أن أعاد نادي ليدز يونايتد إلى البريمير ليغ. وازداد هذا الاسم لمعانا بفضل الأداء الممتاز في المباراة الافتتاحية أمام ليفربول، حيث انتصر هذا الأخير بشق الأنفس بنتيجة 4-3. رغم الخسارة، أشاد الجميع بأسلوب بيلسا الذي أحرج حامل اللقب، فكان العنوان العريض “بيلسا تفوق في المساحات وكلوب استنجد بالكرات الثابتة”.

خلف هذا اللمعان، هناك وجه شاحب تركه بيلسا في مارسيليا. فبعد موسم من الإبداع والإمتاع تحول فيه الأرجنتيني إلى رمز من رموز النادي. انهار كل شيء بعد أن أعلن استقالته عقب الهزيمة أمام ‘ كان’ بدقائق. وقد أرجع هذه الاستقالة إلى مشاكل إدارية، حيث قال عندها “لم أعد أثق في الإدارة، ولا يمكن العمل قدما بهذه الطريقة”.

بسبب أسلوبه الذي يلقبه عشاقه “بالمجنون”، انتقده الدولي المغربي عبد العزيز برادة الذي جاوره في نادي الجنوب الفرنسي. حيث خص قناة RMC بتصريحات قوية تنتقد أسلوب بيلسا في التعامل مع اللاعبين.

ويقول في هذا الصدد “مرت 4 أو 3 أيام دون أن نتحدث. لقد كنت أنا من بادر بالحديث معه. إن هذا لأمر غريب بالنسبة لي”. ثم يضيف “عندما تعاكسه في الصباح، لن يلقي عليك التحية. لقد كان مرة في نفس المصعد مع الحارس الفرنسي ستيف مانداندا، ولم يتبادل الاثنان التحية، إني أجد هذا الأمر ضرب في قيم اللباقة. يجب أن تكون هناك علاقة إنسانية بين اللاعب والمدرب، وهذا ما كان ينقصنا عندها”.

وبخصوص الفترة التي قضاها برادة تحت قيادة بيلسا، يقول المغربي “لم تكن أسعد أيامي. لقد كان لديه أسلوبه الخاص في إدارة الأمور، لكنه لم يرقني. شخصيا، لا أملك ذكرى جيدة عنه. بعض اللاعبين الذين أتحفظ عن ذكر أسمائهم، لم يوافقونه الرأي كذلك. لقد كان انتقائي في اختيار اللاعبين وكانت له مجموعته المفضلة. كنا نعرف منذ يوم الثلاثاء من سيكون رسمي في مباراة نهاية الأسبوع…”

اترك تعليقاً