طباعة

حصاد 2018: نهضة بركان، كأس أولى، بخبرة المحمدي

كتب بواسطة: محمود العلمي . (تــاريخ النـشر) البطولة الوطنية


بعد سنوات من العمل المتواصل والانسجام المستمر بين تشكيلة اللاعبين والطاقم المسير لنهضة بركان، حقق الأخير لقبه الأول بمسابقة كأس العرش، منهيا بذلك عام 2018 بأفضل صورة.

منير الجعواني: المنقذ غير المتوقع:

- انفصل النهضة البركاية عن مدربه السابق رشيد الطاوسي بعدما تفاقمت نتائجه السلبية محليا، ليخلفه منير الجعواني الذي ظهر بوجه مميز رفقة النادي البرتقالي، والذي احتل رفقته الصف التاسع في الدوري بتشكيلة لم يتغير منها الكثير منذ عدة مواسم، بحيث استطاع من أن يضيف لمسة خاصة للفريق الذي كان في حقبة الطاوسي يتعرض للانتقاذات تواليا، فقام بإضافة بعض اللاعبين بعد رحيل ايوب الكعبي، فتألق الهداف الحالي لابا كودجو، الذي واصل توهجه مانحا الإضافة للنادي الذي تمكن من اقصاء نادي اولمبيك خريكبة في دور الثمن، والدفاع الحسني الجديدي في دور الربع، وبطل افريقيا الوداد الرياضي بدور النصف، ليضمن بطاقة العبور لملاقاة الوافد الجديد على النهائيات، وداد فاس الذي لم يسلم من عزيمة النهضة البركانية على تحقيق اللقب الذي خسره قبل اربع مواسم امام الفتح الرياضي، ليحققه في آخر المطاف بعد مباراة امتدت للضربات الترجيحية، بعد انتهاء وقتها الاصلي والاضافي 2-2، ويدخل منير تاريخ النهضة البركانية مدونا اسمه في سجل المتوجين.

عبد العالمي المحمدي: عرين بركان بأمان:

- دافع الحارس عبد العالي في المواسم السابقة  وخلال ظهوره بالدوري المغربي عن عرين نادي الكوكب المراكشي الذي لم يستطيع الحفاظ عليه في ظل تمسك الحارس بالخروج واصرار النهضة البركانية على ضم واحد من افضل حراس الدوري، ليجد ضالته في حماية شباك النادي البركاني، رغم أنه لعب قبل الموسم الماضي بجانب رضى تاكناوتي الذي يصنف من بين الحراس المتوهجين بالمغرب، الا ان ذلك لم يمنعه من كسب رسميته وتأكيد احقيته كحارسِ اول بالفريق، وهو ما تجلى دورة تلوى الاخرى بالدوري، بحيث خاض لقاءات في المستوى، ومنح تأشيرة العبور للكاس الفضية بفضل تدخلاته، وتصدياته للركلات الترجيحية أمام الوداد الرياضي، ولم تتلقى شباكه سوى أربعة اهدافه طيلة مشوار البطولة، مساهما بشكل كبير في تحقيق الفريق لأول ألقابه الفضية.

لابا كودجو: خير معوضِ للهداف ايوب الكعبي:

- انتهت كأس امم افريقيا للاعبين المحليين التي اقيمت بالمغرب مع بدية العام الحالي، معلنة عن ظهور هداف جديد للمسابقة برصيد 9 اهاف، سجلت بواسطة هداف النهضة البركانية، ايوب الكعبي الذي سرعان ما رصدته اندية عديدة اوروبية لضمه خلال تلك الفترة، لكنه اختار الرحيل صوب الدوري الصيني عبر بوابة فورتشين الذي رفقته طرق ابواب الاحتراف للمرة الاولى بعدما منح للنهضة البركانية تأهلا قاري، ولم يشارك معه فرحة الكاس الفضية، وهو ما لم يؤثر على الفريق في ظل توفره على هداف آخر من القارة السمراء، والذي استطاع تسجيل اهداف حاسمة للنادي، بحيث أن لابا كودجو ورغم غيابه عن النهائي بسبب التزامه مع المنتخب التوغولي بتصيفات كاس افريقيا امام الجزائر، لكنه كان من العناصر البارزة التي منحت اللقب للفريق رغم تسجيله لهدف واحد كان بدور النصف امام الوداد الرياضي، واصبح قريبا من تجاوز  الأرقام التهديفية التي حققه ايوب الكعبي مع النادي محليا وقاريا.

هو لقبٌ انتظره الفريق لسنوات طويلة، ليحققه بعد مثابرة مستمرة، وعملِ مضنِ، لم يكلف الفريق سوى بضع صفقات، بحيث اعتبر لاعبوه الاجانب الأكثر تألقا، دون نسيان المجهود الكبري الذي قام به اللاعب المحلي.

 

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles