طباعة

#ضيفنا_المونديالي : ميروديو ... حبة كرز فوق كعكة لاروخا.

. (تــاريخ النـشر) باقي الدوريات


ضيفنا_المونديالي ، فقرة مختصرة نخصصها طوال الفترة المتبقية على بداية المونديال لنسلط فيها الضوء من خلال 32 عددا، على أحد اللاعبين المشاركين في مونديال روسيا و سنحرص عبرها على تقريبكم من إسم في كل منتخب، إسم نراهن عليه ليكون أحد مفاجآت و طفرات الدورة ، أو على الأقل أحد الوجوه الأبرز لمنتخب بلده بعيدا عن الأسماء الكلاسيكية المعروفة مسبقا.

ستتعرفون من خلالها في شكل بطاقة تعريفية على لاعبين واعدين، بصمو على موسم جيد و قدمو أنفسهم بشكل مبشر جعلنا نفكر في تقريبكم منهم، لنكشف لكم عن مسارهم خلال الموسم و أبرز أرقامهم لأننا نتوقع و نعتقد أنهم قد يكونون جديرين بالمتابعة خلال كأس العالم بروسيا إن لم يغيبهم أي طارئ عن هذا الحدث العالمي الصيفي المرتقب.

يعلم الجميع أن مباراة المنتخب المغربي الأخيرة ضمن فعاليات المجموعة الثانية من كأس العالم أمام إسبانيا قد تكون حاسمة لأحد المنتخبين أو لكليهما من أجل العبور نحو الدور الثاني، كما يمكن أن تكون مجرد مباراة تحصيل حاصل. ففي حال حقق المنتخب الإسباني الفوز في مبارتيه الأولتين، سيخوض المباراة الأخيرة بكل أريحية مع احتمال إتاحة الفرصة لبعض اللاعبين البدلاء للمشاركة خلالها.

ونحن نتحدث عن المنتخب الإسباني، تتبادر إلى الأذهان أسماء نجومه العديدة و الّذين يؤثثون كبريات الأندية الأوروبية، لكن بما أننا في فقرتنا لا نتحدث بالأساس عن الأسماء الكلاسيكية و المعروفة سلفا، وجدنا أنفسنا أمام اختيار صعب خاصة وأن غالبية الأسماء الإسبانية التي ستتواجد في المونديال ذائعة الصيت لدى الجمهور الكروي عالميا.

لذى قررنا أن نسلط الضوء على أحد اللاعبين الّذين يُحتمل أن يكون لهم دور مهم ضمن تشكيلة الماتادور بالنظر لمردوده الكبير خلال المواسم الأخيرة بالإضافة لتراجع مستوى بعض لاعبي وسط لاروخا و تقارب المستوى بينهم، رغم أنه قد لا يكون أساسيا خلال البطولة، فالتكهنات تكون صعبة نوعا ما عندما يتعلق الأمر بمنتخبات من حجم إسبانيا.

ولد خورخي ريسوريكسيون ميروديو، المعروف ب"كوكي" سنة 1992 بالعاصمة الإسبانية مدريد و يعتبر وسط ميدان اتليتيكو مدريد، واحد من الوجوه الأساسية ضمن تشكيلة دييغو سيميوني منذ موسم 2011/2012 و أحد الأعمدة الأساسية التي وظفها سيميوني في موسمه الأول لتكوين فريق قوي أضحى فيما بعد قوة كروية تقليدية.

سطوع نجم كوكي مبكرا لم يمر مرار الكرام على الناخب الإسباني آنذاك، ديل بوسكي، فتم استدعائه لأول مرة سنة 2013، ليدخل ضمن اللائحة النهائية المشاركة في مونديال البرازيل 2014، و خاض خلاله مبارتين من أصل ثلاثة، شوط أمام الشيلي و مباراة كاملة أمام الكنغر الأسترالي.

هذا الموسم، لم تكن انطلاقة كوكي موفقة بقدر سابقاتها، فالبداية المخيبة للأمال للفريق بالخروج من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى الإصابة التي أبعدته عن الميادين لمدة شهر أدت إلى تدبدب طفيف في مستواه الذي لم يرقى إلى المستوى المعهود عليه و لكن سرعان ما تدارك مايسترو الأتليتيكو الموقف سريعا مساعدا فريقه على الظفر بالدوري الأوروبي، متفوقا على مرسيليا مع نهاية الموسم كما كان له دور كبير في إنهاء ناديه في الرتبة الثانية بالدوري الإسباني أمام ريال مدريد.

وشارك كوكي هذا الموسم في 50 مباراة في مختلف المنافسات التي خاضها فريقه إضافة لثمان مباريات ضمن اقصائيات كأس العالم رفقة لاروخا، موسم حافل سجل خلاله اللاعب 6 أهداف بالإضافة لصنعه تسع أخرى.

و يتميز كوكي بقدرة على اللعب في مختلف مراكز الوسط و في خطط مختلفة خصوصا كلاعب ربط بين الدفاع و الهجوم، بحيت يعتبر لاعبا قياديا بامتياز قادر على خلق التوازن و ضبط الإيقاع، كسر هجمات الخصم، إعطاء حلول في الأمام و خلق فرص بفضل تقنياته المحترمة خصوصا في الإحتفاظ بالكرة بالاضافة لتمريراته المتقنة، نظرته الجيدة للملعب و نضجه التكتيكي العالي.

وفي ظل تواجد لاعبين أمثال بوسكيتس، إنييستا، ألكانتارا، سيلفا في خط ربط لاروخا سيجد كوكي منافسة كبيرة في إيجاد مكان أساسي إلا أنه في حالة عدم تمكنه من ذلك فسيكون بالتأكيد بديلا مباشرا خصوصا مع تقدم انييستا في السن ما يجعله غير قادر على إنهاء 90 دقيقة بمستوى بدني عال.

ويبقى كوكي لاعبا مهما في حسابات الناخب الإسباني لوبيتيگي، الذي فضل عدم الكشف عن لائحتة النهائية هذا الجمعة و أخرها لغاية الإثنين على الساعة الواحدة ظهرا بعد نهاية جميع مباريات السبت و الأحد من الليغا لتفادي استدعاء أي لاعب قُدر له الإصابة خلال هاته الجولة الأخيرة من الدوري.

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles