طباعة

ذكاء رونار وخبرة بوصوفة تتتصدر العناوين.

كتب بواسطة: Uness Younes . (تــاريخ النـشر) أسود الاطلس



بالعودة إلى شريط مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الجنوب الإفريقي، والتي عرفت تحقيق الأسود للعلامة الكاملة الى جانب بالمنتخبين الجزائري و المصري و فك طلاسيم عقدة إستمرت لمدة طويلة ليتصدر مجموعته باقتدار أداءً و نتيجة.

هيرفي رونار دخل المباراة بتغيرات جدرية على المستوى الخط الخلفي للمنتخب باشراكه الحارس منير المحمدي مكان ياسين بونو و إقحام داكوسطا مكان العميد مهدي بن عطية مع توظيف ثنائي عصبة الأبطال الأروبية في الرواقين الأيمن و الأيسر
المبارة عرفت سجالا كبيرا بين المنتخبين لأن متتخب البافانا بافانا كان في حاجة ماسة إلى ثلاث نقاط من أجل المرور إلى الدور التاني أما أسود رونار فالمبارة كان مناسبة لهم لإحكام السيطرة على هاته المجموعة و الحصول على التسع النقاط للبقاء في نفس المدينة والملعب خلال الدور الموالي.
هيرفي رونار ظل وافيا لنهجه التاكتيكي 433 في حالة الهجوم و 4141 أثناء فقدان الكرة بالضغط على حاملها و محاولة إسترجاعها بأقصى سرعة ممكنة و في حالة عدم حصول ذلك شاهدنا ما من مرة الأحمدي و بوصوفة يقومان بأخطاء تقنية بعرقلة الخصم لتكسير الهجمات، وهذا ما كان في الجولة الثانية ، أما خلال الجولة الأولى فالمنتخب الوطني ترك المبادرة و حاول في أكثر من مرة الخفض من ايقاع المباراة و الإعتماد على الأداء المزور من أجل اغراء المنتخب الجنوب افريقي بالهجوم و لدغه بالهجومات المضادة و كاد أن يتوفق في إنفرادِ للمهاجم يوسف النصيري بعد التمريرة المليمترية لحكيم زياش لكن لحكم الشرط رأي أخر و لو سجل هدا الهدف لإنقلب مسار المباراة رأسا على عقب.
السخاء في العطاء هو السبيل إلى لقب البطولة لا مجال للتهاون الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب تتطلب المزيد من التركيز و هناك خيط رفيع بين السرعة و التسرع المنتخب الوطني لم يكشر عن أنيابه بعد لأن مبارات الدور الأول أجريت بضغط رهيب على اللاعيبين و مواجهة منتخبات هي أيضا ستحاول الفوز و تخرج من مناطقها الدفاعية يكون دائما في صالح المنتخب.

Download from BIGTheme.net free full premium templates

آراء و مقـــالات

مواهــب مغـربيــة

حوارات مرصــد المحترفــيـن

rest articles

rest articles

rest articles